من نحن


الصحيفة نيوز موقع الكتروني إخباري شامل مستقل يتجدد على مدار الساعة يعنى بالمستجدات ، داخل الوطن وخارجه، ويعمل على نشر المعلومة التي تهم المواطن المغربي خاصة والعربي في كل ما يخص الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والرياضي والنسائي والفني والثقافي ،
ويحرص الموقع على احترام المهنية والاحترافية في صياغة الخبر ومواكبة الحدث، مع الحرص على احترام القيم الكونية وكذلك قيم المجتمعات مع الالتزام باحترام حريات المعتقدات للجميع .

ويسعى الموقع إلى أن يكون جسر تواصل بين الدول والشعوب بالإضافة إلى تقوية الحق في المعرفة والإخبار والتثقيف والتوعية والترفيه ونشر قيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

ويضع الموقع نصب أعينه احترام الجمهور بمختلف تلاوينه، وتقديم وجهات النظر المختلفة دون انحياز لطرف دون الآخر، بالإضافة إلى التعاطي مع كل خبر أو حدث بالاهتمام المناسب لتقديم صورة متكاملة وواقعية.

وتحرص الصحيفة نيوز أيضا على التعامل المهني والموضوعي مع كل المستجدات والأحداث مع أخذ بعين الاعتبار تنوع وخصوصية المجتمع الإنساني بشكل عام والمجتمع المغربي بشكل خاص، فضلا عن تبني الشفافية في تعاملها مع الملفات والقضايا وفق مقتضيات المهنة والقوانين الجارية بها العمل.
وبضم المواقع طاقم شاب غيور على المهنة راكم تجارب في الصحف الورقية والمواقع الالكترونية يسعى جاهدا إلى تطوير الحقل الإعلامي ببلادنا عبر نقل الواقع بمصداقية وحرفية .

الموقع رهن إشارتكم في إطار خدمة الصالح العام و تنوير الرأي العام و توضيح مواقفكم و ردودكم حول جميع القضايا الدولية و الوطنية.

تعليق واحد

  1. معانات ساكنة دوار الرمال مصمودة إقليم وزان

    تعرف ساكنة دوار الرمال التابع لجماعة مصمودة بإقليم وزان ؛ مشاكل بالجملة
    حيث تعيش مجموعة من الدواوير بالمنطقة على وقع المعانات ، و تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة ، نتيجة التعرض المستمر و المتواصل لسنوات عديدة من الإقصاء و التهميش من قبل المسؤولين المحليين الذين لايهمهم سوى المنافع الشخصية.
    مما أدى إلى حرمان المنطقة من نصيبها في التنمية فظلت تعيش خارج الزمن.
    أبرز المشاكل التي تتخبط فيه ساكنة دوار الرمال و الدواوير المجاورة أصبحت متجاوزة و من غير المقبول في ظل دستور 2011 في ظل العهد الجديد للسلطة.
    وتتلخص هذه المشاكل فيما يلي :
    -مشاكل متعلقة بالماء الصالح للشرب حيث أنه يوجد مايفوق 200 أسرة تعاني من غياب الربط بشبكة الماء الصالح للشرب

    .

    مما يدفع الأهالي إلى التوجه بشكل يومي إلى التزود بالماء من السقاية (تدعى الطرومبا المصطلح المتداول بين سكان الدوار) بتسعيرة قد تصل إلى 20 كل أسبوع في وهو ثمن مكلف لسكان المنطقة يرضخون تحت الفقر و الهشاشة
    و محسوبية و زبونية .
    من أجل تعبئة قارورات الماء التي تظل قابعة تحت أشعة الشمس صيفاً و تحت الأمطار شتاأً.
    أو يكونو مضطرين إلى التوجه إلى إحدى العيون بالمنطقة من أجل التزود بالماء هذه العين المختلط بحبات الرمال حيث يكون الشخص قد يشرب من مائها عرضة للإصابة بأمراض الكلي .

    مازالت ساكنة دوار الرمال الواقع بإقليم وزان والتابع لجماعة مصمودة، يجتر سكانه معاناتهم من الخصاص المهول الذي يعانونه على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية والمرافق العمومية.
    ساكنة دوار الرمال مازالت تنتظر تعبيد الطريق؟

    سنة تلو أخرى والنافذون بالإقليم السابق يقدمون لساكنة القرية مسكنات امتصاص غضبهم كلما رفعوا أصواتهم مطالبين بتعبيد الطريق التي تخترق دوار الرمال في اتجاه جماعة أمزفرون التي عرفت الربط بالشبكة الكهربائية في الحقبة الاستعمارية.
    الطريق المشار إليها يقول بعض أبناء القرية سيتسعصي عليها أن تقاوم إلى الأبد عوامل التعرية ،وهي التي لم يسبق أن استفادت من قطرة أردئ أنواع الزفت، ويضيفون بأن تعبيدها بقدر ما أنه سيفك العزلة عن الدواوير التي تخترقها،سيساهم –التعبيد- في تنمية المنطقة بكاملها لما تتوفر عليه من إمكانيات ومؤهلات سياحية قل مثيلها بالإقليم.
    يذكر بأن دوار الرمال الذي يعتبر أول دوار تخترقه هذه الطريق،عرف طيلة سنة 2010 حضورا لافتا لشاحنات نقل معدات وتجهيزات ضخمة لشركة التنقيب عن الغاز.هذا الضغط في استعمال الطريق وهي غير معدة له سلفا،بالإضافة إلى الأمطار الاستثنائية التي نزلت على المنطقة في السنتين الأخيرتين،كلها عوامل عمقت تردي هذه الطريق ولكنها في نفس الآن تدق ناقوس فتح هذا الورش المتعدد الخدمات.
    -حيث من بين المشكل التي تؤرق الساكنة يتعلق بشبكة التطهير السائل. ويسجل عدم إنجاز مشروع تزويد دور الساكنة بقنوات الصرف الصحي.
    حيث تختلط مجاري صطحية تحبس الأنفاس بألأكياس البلاستيكية المنتشرة.
    نتمنى أن تجد هذه المشاكل طريقها إلى الحل و ألا ذهبت أدراج الرياح والوعود الكاذبة، التي تتجدد عند كل محطة انتخابية، حيث يتفنن سماسرة الانتخابات في استغلال فقر المواطنين والمتاجرة بمآسي سكان هذه المنطقة المهمشة التي توجد خارج كل شعارات التنمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*